الشيخ المحمودي
607
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فيها حزن « 1 » . قال [ الأصبغ ] : وكان عليه السّلام يقول : « ثلاثة لا يعرفون إلّا في ثلاثة [ مواطن ] لا يعرف الشّجاع إلّا عند الحرب ، ولا الحليم إلّا عند الغضب ، ولا الصّديق إلّا عند الحاجة » . قال [ الأصبغ ] : وكان [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] يقول : من سرّه الغنى بلا مال ، والعزّ بلا سلطان ، والكثرة بلا عشيرة ؟ فليخرج من ذلّ معصية اللّه إلى عزّ طاعته . [ قال الأصبغ : ] وكان [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] يقول : من سرّه أن يكون أقوى النّاس فليتوكّل على اللّه ، ومن سرّه أن يكون أغنى النّاس فليكن بما في يد اللّه أوثق بما في يده . هكذا رواه صاحب تيسير المطالب السيّد أبو طالب - تيسير المطالب - أوّل الباب : ( 45 ) وهو باب ذمّ الدّنيا من مخطوطة كتابه ص 241 ، وفي ط 1 ، ببيروت ص 372 عن أمالي السيّد أبي طالب في أوّل الباب : ( 45 ) وهو باب ذمّ الدّنيا من مخطوطة كتابه ص 241 ، وفي ط 1 ، ببيروت ص 372 .
--> ( 1 ) وبعده في نهج البلاغة : « ومن ساعاها فاتته ، ومن قعد عنها واتته ، ومن أبصر بها بصرّته ومن أبصر إليها أعمته . وأيضا روى السيّد أبو طالب كما في الباب : ( 37 ) من تيسير المطالب : المخطوط ص 223 وفي ط بيروت ص 340 قال : حكى أبو الحسن عليّ بن مهدي الطبري قال : روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّ رجلا قام إليه فقال : يا أمير المؤمنين ما بالنا نحبّ الدّنيا ؟ قال : لأنّا منها وهل يأثم الرجل بحبّه لأبيه وأمّه ؟ ثم قال السيّد أبو طالب : وأنشدنا أبو عبد اللّه الأزدي قال : أنشدنا ثعلب : ونحن بنو الدّنيا خلقنا لغيرها * وما كنت منه فهو شيء محبّب